نمذجة انتشار المعرفة في المجلات العلمية العربية الرقمية
د. سارة المهدي، د. يوسف النجار
تقدّم الدراسة إطارًا كميًا لتقييم انتشار الاستشهادات عبر المنصات المفتوحة، مع مقارنة بين مؤشرات الظهور والتأثير في بيئات نشر مختلفة.
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا ۚ وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ۞وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَٰلِكَ ۗ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ۞إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ۞لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ
سورة فاطر [٢٧، ٢٨، ٢٩، ٣٠]
تنطلق «البيان» من أن عقيدة التوحيد والنظر في آيات الله في الكون لا ينفصلان عن البحث في العلوم التطبيقية؛ فالعلم الحق يزيد صاحبه خشية وبصيرة. ومع ذلك فإنّ غاية البحث عندنا تبدأ بالتعبد لله تعالى، والتعرّف على أسمائه وصفاته، والتدبّر والتفكّر في آياته وفي خلقه، ثمّ يتوسّع بعد ذلك ليشمل عمارة الأرض وخدمة الإنسان بما يرضي الله ويحقّق مقاصد الشريعة.
العدد الحالي · وضع تجريبي
تهدف «البيان» إلى دعم الباحثين والمؤسسات الأكاديمية عبر تحكيم أقران صارم، وسياسات نشر واضحة، وأرشفة دائمة للأبحاث المعتمدة وفق أعلى المعايير الدولية في النزاهة العلمية.
عيّنة توضيحية من العدد الحالي — البيانات ثابتة في الواجهة إلى حين ربط قاعدة البيانات إن شاء الله.
د. سارة المهدي، د. يوسف النجار
تقدّم الدراسة إطارًا كميًا لتقييم انتشار الاستشهادات عبر المنصات المفتوحة، مع مقارنة بين مؤشرات الظهور والتأثير في بيئات نشر مختلفة.
د. هدى الكردي
مراجعة منهجية للأدبيات الحديثة حول نماذج التحكيم المفتوح، والتحديات المرتبطة بالهوية والجودة في المجلات متعددة التخصصات.
م. خالد الزهراني، د. لينا العتيبي
اقتراح مخطط بيانات وصفية قابل للتوسع يسهّل الربط مع مستودعات المؤسسات وبوابات الفهرسة، مع أمثلة تطبيقية على أعداد تجريبية.
د. عمر الحسني
نقاش موجز حول متطلبات إتاحة البيانات والتكرار، وعلاقتها بسياسات المجلات وحقوق المؤلفين في السياق العربي.